مجمع البحوث الاسلامية

770

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والأوامر . ( البغويّ 4 : 276 ) نحوه مغنيّة . ( 7 : 137 ) الطّبريّ : [ ذكر أقوال المفسّرين ثمّ قال : ] أولى الأقوال في ذلك بالصّواب أن يقال : إنّ اللّه تعالى ذكره وصف هذا التّائب الأوّاب بأنّه حفيظ ، ولم يخصّ به على حفظ نوع من أنواع الطّاعات دون نوع ، فالواجب أن يعمّ كما عمّ جلّ ثناؤه ، فيقال : هو حفيظ لكلّ ما قرّبه إلى ربّه من الفرائض والطّاعات ، والذّنوب الّتي سلفت منه للتّوبة منها والاستغفار . ( 26 : 173 ) الطّوسيّ : ( حفيظ ) لما أمر اللّه به ، يتحفّظ من الخروج إلى ما لا يجوز من سيّئة تدنّسه ، أو خطيئة تحطّ منه وتشينه . ( 9 : 371 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 149 ) القشيريّ : أي محافظ على أوقاته ، ويقال : محافظ على حواسّه في اللّه ، حافظ لأنفاسه مع اللّه . ( 6 : 22 ) الزّمخشريّ : الحفيظ : الحافظ لحدوده تعالى . ( 4 : 10 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 416 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 180 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 63 ) . ابن عطيّة : الحفيظ معناه : بأوامر اللّه فيمتثلها ، أو لنواهيه فيتركها . ( 5 : 166 ) الفخر الرّازيّ : [ مضى في أوب : اوّاب ] ( 28 : 176 ) النّيسابوريّ : الحفيظ : الحافظ لحدود اللّه ، أو لأوقات عمره ، أو لما يجده من المقامات والأحوال ، فلا ينكص على عقبيه فيصير حينئذ مريدا لطريقه . ( 26 : 83 ) ابن كثير : أي يحفظ العهد ، فلا ينقضه ولا ينكثه . ( 6 : 407 ) أبو السّعود : حافظ لتوبته من النّقض ، وقيل : هو الّذي يحفظ ذنوبه حتّى يرجع عنها ويستغفر منها ، وقيل : هو الحافظ لأوامر اللّه تعالى ، وقيل : لما استودعه اللّه تعالى من حقوقه . ( 6 : 129 ) نحوه الآلوسيّ . ( 26 : 189 ) البروسويّ : حَفِيظٌ حافظ لتوبته من النّقص ، ولعهده من الرّفض . قال في « التّأويلات النّجميّة » : مقعد صدق ، هو في الحقيقة موعود للمتّقين الموصوفين بقوله : لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ وهو الرّاجع إلى اللّه في جميع أحواله لا إلى ما سواه ، حافظا لأنفاسه مع اللّه ، لا يصرفها إلّا في طلب اللّه . . . [ إلى أن قال : ] وقال الورّاق : هو المحافظ لأوقاته وخطراته ، أي الخطرات القلبيّة والإلهامات . ( 9 : 131 ) عبد الكريم الخطيب : الحفيظ مبالغة من الحفظ ، وهو حفظ الإنسان لنفسه ، وحراستها من الأهواء والضّلالات الّتي ترد عليها ، ثمّ حفظ ما أؤتمن عليه من أحكام دينه . ( 13 : 488 ) الطّباطبائيّ : الحفيظ هو الّذي يدوم على حفظ ما عهد اللّه إليه من أن يترك فيضيّع . ( 18 : 354 ) مكارم الشّيرازيّ : الحفيظ : معناه الحافظ ، فما المراد منه أهو الحافظ لعهد اللّه ؛ إذ أخذه من بني آدم ألّا يعبدوا الشّيطان كما ورد في الآية : 60 ، من سورة « يس » ، أم هو الحافظ لحدود اللّه وقوانينه ، أو الحافظ لذنوبه ،